اكتشفت الحفريات الأثرية في ستابيا عددا من الفيلات من مدينة ستابيا القديمة. تم إجراء عمليات البحث الأولى من قبل الملك تشارلز الثالث ملك إسبانيا الذي طلب فحص الأنفاق بحثا عن الأشياء الثمينة التي سيتم عرضها في قصر بورتيسي. أعادت هذه الحفريات بقايا قرية محصنة كانت تستخدم في وقت الرومان كمنتجع للعطلات. تم العثور على الفيلات الغنية بالمفروشات واللوحات ذات القيمة التي لا تقدر بثمن. من بين اللوحات الأكثر شهرة نتذكر "فلورا" و "بائع أموريني" القادمة من فيلا أريانا. يتم الاحتفاظ باكتشافات هذه الحفريات في المتحف الأثري في نابولي وفي Stabian Antiquarium.