يقع في قلب بلدة كولمار القديمة كنز ثقافي يغفل عنه الكثير من المسافرين: متحف بارثولدي، المخصص لأوغست بارثولدي، النحات الشهير المولود في كولمار عام 1834 - والمعروف باسم مبتكر تمثال الحرية.
يقع المتحف في نفس المنزل الذي وُلد فيه بارتولدي. وهو يمتد على ثلاثة طوابق ويغمر الزائرين في حياة الفنان الرائعة، بدءاً من جذوره الألزاسية إلى إرثه العالمي الكبير. يكشف المتحف من خلال النماذج الأصلية والرسومات والمقتنيات الشخصية والصور الفوتوغرافية والمجسّمات البرونزية الكبيرة الحجم، عن تطور رؤيته الفنية والنزعة الإنسانية العميقة التي شكّلت آثاره.
من أكثر جوانب المتحف جاذبية هو
نماذج مجسمة لتمثال الحرية
تفصيل غير معروف: كان بارثولدي ينوي في البداية أن يقف تمثال الحرية عند مدخل قناة السويس في مصر، ويرمز إلى "مصر التي تجلب النور إلى آسيا". غير أن هذه النسخة لم تتحقق أبدًا - وتطور المفهوم بعد سنوات إلى النصب التذكاري الأمريكي الذي نعرفه اليوم.
أمر آخر مثير للفضول؟ في فناء المتحف تقف
نصيحة للمسافرين