ترتفع قلعة درينا على تلة تهيمن وتطل بحجمها المهيب على بلدة درينا الصغيرة في وادي كافيدين. عند سفح القلعة تقع الصحراء المغربية الموحية ، نتيجة لظاهرة جليدية معينة أدت إلى تكوين مساحة من الصخور تبلغ 187 مليون متر مكعب. موقعها الاستراتيجي الخاص ، الذي جعلها وسيلة مهمة للسيطرة على الرابط بين ترينتو وبحيرة غاردا ، جعلها موضوع نزاعات طوال فترة القرون الوسطى.